الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

فليكن


الججيم ينادي والعقل البائد يحرم والنفس ضائقه والموت ينادي لكن الطبيعه تعاند ولا سبيل غير الترنح في الحياه ... فلتسقط الحياه ويمحا الواقع وتفنا الدنيا وينهار الباطل ... للنار انادي والجنه تعاند ومصير حياتي في الأولة راسخ ... الحظ العاثر والبحر الهائج والليل الداكن والشمس التي تخفيها الغيوم والعالم باهت ... فليكن

النجوم تتجمع والحلقات تفض والرسائل تزيد والنهايه كرب والليل يجمع والشمس تفض والفلك تسبح والبشر تغض والعبد ينشد واميره يزف وعروسه غابت في ليل العرس والزمن يجن من فرط الوقت والحب يزيف والقلم يجف حتي العصفور عن نغمه يكف والواقع ناجا والطبل يدق قد حان الوقت ... انامل تكتب في غياب الصك والعمر يمر والزمن يفر ومرار الخمر في الحزن يحن ... فليكن

القمر يسأل عن ليل العشق ومحاقه يخفي لللوعة حس والصمت يسود وسكونه يصرخ والعين لا ترا والضوء يحدق والمعني يختفي وكلامه يبقا .... فلاحا يزرع والشجر يهفهف ورياح تأتي مع مطرا يغلي محصوله صار في البركه طافا يكفيه سنين لكنه باطل والصبر مل والملل يعاني كأسيرا صار في السجون كفالته درهم والذهب ممنوع .... لا يخشا الجلد يخشا الممنوع ممنوعه عشقه لبقايا الجوع .... فليكن

                                                                                                             sayed samir black

السبت، 12 نوفمبر 2011

زنزانه

زنزانه فى العقل ترفض ..فى المقابل زنازين قلبها ترفض.. قلبان معلقان فى احجيه !!
احجييتهما حياه وحياتهما تتخبط .. والقلبان ينبضان طلبا للرحمه .. العقل يقذف سهامه بلا رحمه 

لا يعرفنى .. لا تعرفنى .. كلمتان يعلقان بهما كل التصرفات كل الانفعالات كل الاحاسيس

فى ظلال ماضيين اثمين يتذكران كى لا ينبض القلب من جديد
ما بالهما .. مقيدين ؟؟ ام كفروا بالحب

الادراك

لا يعنى الكثير بالنسبه لهما .. فكل المعانى التى ذكرت يوما فى قاموس الحب من عقلهما قد حذفت !!
الفاظ العشق والحب فى ذهنهما اصبحا متاحتان لكل الاصدقاء حتى لا يكون النزوح بهما مقلق او مصاحبا باى احساس .. اصبحت الالفاظ بلا معنى !! 


القلق!!

 
الاول حياته كأرض ضحله من يدخل فيها يوحل نفسه بهموم الدنيا
الأخر حياته كموج هائل يهتاج على كل مبحرا فيه يتخطى حدا معين
بين السكون والهياج .. قلبان معلقان !!
ما لا يدكره كل طرف ان التصرفات تنبع احيانا من الاحاسيس .. وهنا تقع المشكله الكبرى .. الخفاء اعلن والعلاقه رصدت
من قبلهما ام من قبل احدا اخر لا يهم .. لكنها رصدت
التعتيم فشل والارض الضحله اصبحت ملساء والامواج هدأت .. لكن الزنازين باقيه


الخوف ..!

الاول يقسو على الظروف ويحولها الى واقع يعيش فيه وان كان مرير والمقربين منه هم حاله وهمه فى كل الاوقات
الاخر يزيد على همومه هموم الدنيا والناس وثقته الاولى فى نفسه فقط لا يتيح مجالا فى ذلك حتى لاشد المقربين منه
فى قسوة الدنيا والظروف يعيشان .. قلبان مهمشان !!
على قسوة الزمن تجمعا وعلى هموم الاول تحاورا واسرار الثانى اسردا فتتطلعا الى نفسين لا يعرفها سواهما
والسؤال الحائر بين كل ذلك هل يتجمعا ؟؟!!


مرأت كل طرف ظهرت بعد كل التعتيم .. والشوق بينهما حائر يتطلع للنور كما حال الاسير
النهايه غير معروفه .. وكيف تكون معروفه والبداية كانت مبهمه ...
مناوشات الواقع تبيح بالاسرار والشوق بين المشاكل يأتى كما الاعصار .. لا يعرف اولهما لماذا فى التجمع وفى كل لقاء يستحضر الهم ويصير مثل السيف فى الحده والابتار ...


الاخر يستعدى كل هموم الاخر وعناده فى الهم اصبح مثل طلق النار يخترق جسد الاول فيمهمد من غير قرار ...
البعد اصبح حيله فهل يأتى الفرار ؟؟
والصلح بينهما اصبح كوصمة عار !!!
فالاخطاء تتكرر لكن النفس لم تمل .. اعاشقين هما ام كارهين للحب ؟؟
فبرغم كل ما قيل وبرغم الريح والاعاصير .. هل سيكون للشوق مكان وتخمد كل المحاذير ؟؟

.... يتبع


كتبه
sayed samir black

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

أولاد المأساه


النبوءه
=======
سيأتى اليوم الذى تحملون فيه العار

تبكون ولا تجدو من يمسح دموعكم

تصرخون ولا تجدون من يسمع صراخكم

تحملون فيه نعش الحب والأشعار

نعش العشق والكلمات

تلدون النكبه والهزيمه

فى زمن ذبح فيه القمر

فى ليل المأساه

من يحبل النساء

أولاد المأساه
==========
حفاه عراه

أولاد المأساه

أين يقبرون

الأرض لفظتكم

والسماء رجمتكم

وأنتم بلا عيون

قلوب بلا ضلوع

أصحاب الحلم المهزوم

تموتون ويدفن الغد

وأن عشتم أكتملت المأساه

فأين تهربون

أولاد المأساه يبكون

ولايجدون من يمسح دمائهم

يموتون ولايدفنون

يهربون من الموت الى الموت

طرقو كل الابواب سلكو كل الدروب

بحثو عن أنهار الحب الاسطوريه

فذاقو طعم الدم والهجران

قتلتهم الذكريات

وحرقهم الماضى الحزين

هم أناس هجرهم زمنهم

خانتهم أيامهم

فلا تسألونى عنهم فأنا منهم

فلا تسألونى شيىء

فأنا من يجهل كل شىء

يرفض كل شىء حتى ذاته جسده

فأنا مختلافان يجتمعان فى نفس الجسد

فأنا الصوتهم الحزين وقلبهم الكسير

لاأعلم
أنتم أموات فى أجساد أحياء

أم أنتم
أحياء فى زمن فيه الكل مات

أولاد المأساه بلاطريق

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

البيان الختامي لملتقى المدونين العرب الثالث


نحنُ المدونون العرب المجتمعون في تونس الحرة، بعد أن أدركنا منذ لقاءنا الأولِ عِظَمَ افتقادنا للقاء و فرحتنا به و حماسنا لتكراره، قد قدِمنا من أرجاء العالم العربي لنتحاور و نتعارف و لنتبادل خبرات الثورة، و حكايات الانتصارات و دروس الانكسارات، و لنتعلم و ننسج شبكات التعاون و التنسيق عبر مجتمعات العالم العربي، عازمين على أن ننفخ نار العافية في جذوة الثورة المتقدة في أرواح العرب جميعا مُنطلقين من إيمان لم يبرحنا قطُّ بأننا شركاء في هذا العالم و هو إيمان شعرنا به يملأ كل ساحات الحرية و ميادين التحرير. نحن جِيلٌ ألِف التواصل مع العالم ليُبدع و يخلق دون أن يعبأ بحدود. في منطقتنا العربية اصطُنِعَت حدودٌ فما كانت سوى عائقٍ أمام التنمية، و مبررا لِنَزعاتٍ شوفينية أذكتها حكومات عاجزة، و لِتُفقر مجتمعات و تُقوِّضَ أنماط حياة ازدهرت لقرون قبلها، بلا بديل مُجدٍ مطروحٍ. اليوم و نحن نصنع ثورات تنطلق من حواضر البلاد العربية و ريفها و بواديها فإننا نتطلع إلى وطن عربي تحكمه الشعوب من البلديات و القُرى و الضَّيعات، لا ضلالاتُ مؤامراتٍ و لا مُمانعاتُ قصورِ رياسةٍ، و لا عسكر. موقنين أن الشعوب بطبيعتها تميل إلى التواصل و فتح الحدود أمام الناس بعد أن زالت بفعل الواقع الحدودُ عن الأفكار، و حتى عن التنظيمات.
مع هذا فإن أحدَ عَشر مقعدًا خاويا في قاعة اجتماعنا لا تنفك تُذكّرنا بأن رفاقا لنا فلسطينيون لا يزالون يُقاسون قمع المستعمر في فلسطين، لكن المؤسف حقا هو أن مانِعَهم عنّا ليس سوى عجزٍ موروثٍ و تواطؤ انطبعت عليه مؤسسات دُولنا ما كان له أن يستمر إلى اليوم، نراه في تونس كما نراه في مصر، و نأمل ألا نراه في غيرهما بعد اليوم و لا فيهما.
يُغضبنا ذِكرُ رِفاقٍ لنا مُطاردون و مقموعون في بلادهم؛ منهم علي عبد الإمام و عبدالجليل السنجيس و حسن سلمان أبو علي في البحرين، و مايكل نبيل سند في مصر، و حسين دِرَخشان في إيران، لا لشيء غيرَ تعبيرهم عن آراءهم و إفصاحهم عما يشغلُهم و أقرانَهم،و هو قمع لا يقع على المدونين و النشطاء وحدهم و إن كانوا هم أكثر عزما على تحدّيه.
إلا أننا لم نستغرب بتاتا تجاهل وسائل الإعلام لقضايا المضطهدين. إذ أن الدافع وراء كوننا مدونين في المقام الأول هو ضعف ثقتنا في وسائل الإعلام تلك و نأينا عن الاتكال عليها في نقل واقع مجتمعاتنا بمشكلاتها و تطلعاتها، فنحن الصحافيون المواطنون و المحللون المجهولون نصنع المادة التي منها تستقي مؤسسات الإعلام، و نصوغ بمحاوراتنا الجمعية الخطاب الذي عليه تقوم ثورات، آملين أن تتعدد منابر الإعلام المستقل و تتكاثر و تتطور، ففي تنوعها و تعددها تكمن آليات توازنها و حَيدَتِها، و ضمان ألا تُهمَل حركةُ تحررٍ و لا ثورة و لا انتفاضة و لا دعوة إصلاح في أي من أركان العالم العربي و محيطه بأي ذريعة كانت، فئوية أو طائفية، و لا بأي مبرر سياسي مُختَلَقٍ و لا تحت ضغوط مُلْكِيّاتٍ و لا مَلَكِيّاتٍ و لا قوى حكومات عظمى أو إقليمية.
كما تقلقنا دوما و أبدا مساعي حكومات وشركات إلى السيطرة على وسائل الاتصال و تواطؤ مشغلي الشبكات و مقدمي خدمات الاتصال على جماهير مستخدميها، بخاصة منهم النشطاء، و نتطلع إلى إنترنت حرة محايدة مفتوحة أمام الجميع لا تُميّز بين استخدام و غيره، يكون الإبداع فيها على أطرافها كما كانت في بداياتها التي جعلتها ما هي عليه الآن، بلا أسوار تقنية و لا حواجز تنظيمية سوى الحد الأدنى المطلوب لاتساقها و تسيير عملها، و بلا رقابة فيها غير ما يختار المستخدمون أنفسهم حجبه عن أنفسهم و ذويهم الذين يعولونهم.
و نحن إذ نختتم لقائنا هذا و قد جددنا أواصر صداقتنا و رفقة نضالاتنا فإننا نعود إلى أوطاننا أو من حيث جئنا لنعاود الانصهار في مجتمعاتنا؛ نسير في شوارع بلداتنا و أحيائها لا يميزنا سوى أمل في قلوبنا و ثقة في قدرتنا و اطمئنان إلى تضامننا.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الشرف والجنس


الشرف والجنس



ربما لأننى فى الفتره الأخيره وضعت نفسى فى مواجهه مع ذلك الموضوع بشكل مباشر بينى وبين عقلى لأناقش وأجادل مايدور داخل نفسى حول تلك القضيه الا وهو علاقه الشرف بالجنس وهل من الممكن أن أرتبط وأكمل حياتى مع فتاه كانت على علاقه بأحد من قبلى فهل أقبل أن أكون فى علاقه مع فتاه سبقنى غيرى فى حياتها فلست أن رجلها الأول فى الحياه كنت قد حسمت أمرى أن الفتاه التى فض بكارتها سواء برضاها أو عنوه نتيجه أغتصاب أنها بلاشرف أنها لا تستحق أن ترحم و ان العاهره هى أمرأه بلاشرف ولاقيمه وأن لقب عاهره داعره أقل ماتستحقه بالرغم من توجد عقول وأقلام أكثر عهرا من وأفساد للعقول ولجسد الامه أكثر من العاهرات
ولكنى بعد تفكير أكتشفت أن شرف لا يسكن الأعضاء التناسليه ولا يسكن بين فخذى المرأه أن شرف كلمه أعظم من أن تختصر فى أعضائنا التناسليه
وبدون مقدمات طويله لنتطرق الى الموضوع مباشره

أن أزمتنا الحقيقيه هى أننا نفكر بأعضائنا التناسليه  أن أزمه ذلك المجتمع هو أنه يرى الاشياء من منظوره الجنسى فقط فأى جديد يطرح على المجتمع نراه بيعين الجنس ونقيسه عليه وتكون تلك الرؤيه هى السبب الرئيسى فى الرفض أو القبول
فعندما طرحت الليبراليه والعلمانيه على موائد الحديث بين الناس كان رد مدعين الفكر والأتجاه الدينى أن الليبراليه دعوه للأنحلال والخلاعه وهى دعوه للسفور وخلع الحجاب أن كل مااستطاعت أعينهم أن تراه بل قل ان كل ماأستطاعت غرائزهم  أن تراه هو الجنس
ففى مجتمعنا ينظر للمرأه أن شرفها تحمله بين فخذيها أنه هو تلك الدماء التى تسمى غشاءالبكاره الذى أن فقد لأى سبب من الأسباب تصبح بلا شرف وتصبح عضوا منبوذا فى المجتمع بل ويبيح المجتمع لوليها كان أخيها أبيها ايا كان من يظن أنه مسؤل عن ذلك العار أن يقتلها ويطهر نفسه من عارها
بل وتجد ماهو أشد قبحا وظلما فافى بعض الأرياف والقرى التى لم تتمدن وبعض الأحياء الشعبيه أنه الى الأن مازلو يطبقون مايسمى بالدخله البلدى حيث يدخل العريس وأمه وأم العروسه لقيام بتجربه وأختبار الشرف على فأر التجارب ألا وهو العروسه وتقبل ام العروس والعريس لفض البكاره بمنديل أبيض فأذا تمت التجربه بنجاح يخرج سبع البرمبه(الرجل) حامل شرف زوجته فى منديل ويشهره ويريه للجميع ويكون هذا هو دليله أنها لم تمس من قبل وهو أول رجل يلمسها فكيف لرجل أن يقبل أن توضع زوجته وحبيبته وأم أطفاله فيما بعد أن توضع رهن هذا الأختبار القذر فعلا  وموضوعا فهو يختصر أنسان كامل عقله وفكره وشخصيته فى غشاء وبعض الدماء فهم يختصرون الشرف فى العضو التناسلى
وهنا تصبح الفتاه رهنا لهذا الأختبار فأما أن تعبره فى سلام أو لتسقط فى عارا لا أول له أو أخر  وهنا نصبح رهنا لحالتين
الحاله الاولى أنه توجد بعض الأنواع من غشاء البكاره لاتفض فلا يفضها الا طبيب او يفض مع نزول أول طفل مثل الغشاء المطاطى
الحاله الثانيه أن هذا الغشاء قد لايكون موجود من الاساس نتيجه عيب خلقى فى الجهاز التناسلى من البدايه
الحاله الثالثه أنه قد يكون فض نتيجه أى سبب من الاسباب سواء عنوه أى نتيجه أغتصاب أو لعلاقه جنسيه أخطأت فيها السبيل
وطبعا اصحاب الحاله الأولى ايامهم سوداء الى أن يثبت الدكتور أن لها غشاء بكاره من نوع المطاطى فهى موضع أتهام وموضع أدانه من المجتمع كله الى أن يثبت العكس فهى بلا أخلاق وشرف الى ان نثبت أنها شريفه
وأصحاب الحاله الثالثه أما أن يداهنو المجتمع ويخدعوه مجبرين فنحن مجتمع لا نحب الحقيقه نخشى أن نواجهها فنلجأ الى ابسط الحلول وأيسرها تكريب غشاء بكاره بدل الى باظ تروح تركب واحد جديد والغشاء الصينى دلوقتى مفيش أرخص منه وعمليات الترقيع فى كل عياده ونبقى فعلا مجتمع شرفه مرقع أو مجتمع بشرف صينى
وتظل أمام عينى المشكله هل شرف الفتاه فى بكارتها اننا عندما نختار الانسان الذى سيصبح شريك الحياه فى المحنه والكرب فى الحلو والمر فأننا نختار أنسان له عقليه وشخصيه وفكر وروح فأنت تختار كيان كامل تختار حياه أحد غيرك لا تختار عضوا تناسليا لتعاشره نختار أنسان لا ملاك قد يكون أخطأ أو اساء السبيل ولكن هذا ليس طبعه تلك غشاوه كانت على عينيه حينما أخطأ فالأنسان بطبيعته خير ولكن يجانبه الصواب فى بعض الأحيان ولايمكننا أن نختصر شرف الفتاه بشكل خاص فى بكارتها

أما النقطه الثانيه وفيها مايثير العجب أن المجتمع يقبل الرجل الذى أخطأ تحت أى مسمى وتسمع كلام من نوعيه( بكره يكبر ويعقل ويتجوز بكره ربنا يتوب عليه هما الشباب كده) فامجتمع يبيح للرجل أخطاؤه ويبررها أيضا
لكن حينما يثبت أن الفتاه اخطأت فتنصب لها المشانق وعليها أن تحفر بيدها قبرها وينظر  لها فى المجتمع بشمئزاز ورفض وأحتقار بالرغم من أن كلاهما أرتكبو نفس الذنب وأن الدين لم يفرق بين ذنب الرجل والمرأه وأمر بتوقيع نفس الحد عليهم ولكننا نحن نبيح لرجل خطاياه و نحلل له ذنوبه اما أمام الفتاه فقلوبنا غليظه لا تعرف الشفقه او الرحمه
ولننظر للعلاقه الجنسيه بشكلها المجرد أن ذكر من بنى الأنسان مارس الجنس مع انثى من بنى الأنسان ايضا فأما الذكر فلا جرم عليه و لاخطأ
وأما الأنثى لنحضر لها الحطب لنحرقها لنرفعها على المقصله لهذا الجرم ولننظر لها على أنها عنصر الغوايه فعليها أن تتحمل العار والخطأ وحدها وأن تعيش ما تبقى لها من أيام تتسربل فى ثياب العار والهوان
والأكثر عجبا أنك تجد بعض الأشخاص بعد أن أستكمل شهوته ونشوته من ممارسه الجنس مع فتاه تحت أى مسمى حبا كان أو دعاره فتراه يكيل لها سواء علانيه أو فى نفسه أبشع وأفظع الشتائم فهى فى نظره مجرمه لا تستطيع أن تحافظ عليه ولا على شرفه لا تستحق أن تنال الشرف الأعظم وتصبح زوجته وينسى أنها أن كانت هى أجرمت فهو اكثر منها جرما بل هو أكثر منها دنائه وحقاره لانه بعد أن ستنفذ منها مايريد يتركها فأى حيوان هذا  فبنى أدم منه براءه
ماأريد أن أقول بأختصار و وضوح
1-أن شرف لا علاقه له بالجنس بتاتا فقد نخطأ السبيل فى حياتنا وليس هذا معناه أننا بلاشرف أن شرف الأنسانى أعظم وأكبر من أن نختصره فى أعضائنا التناسليه
2-أن الأنسان القوى هو من يستطيع أن يعترف بخطاياه أمام الجميع والأنسان الأقوى هو من يستطيع أن يسامح ويغفر للأخر خطاياه فالقوه الحقيقيه هى أن ترحم وأنت تملك العقاب
3-أن الرجل الحقيقى هو ذلك الرجل الذى له قدر من التحضر والمعرفه والتنوير فيوسع لمن يحب صدره ويستمع لحبيبته ويسكنها فى جنان قلبه فالمرأه ليست كائن يختصر فى الجنس

فالمرأه ليست ماكينه للجنس ولا وسيله لأشباع رغبات بل هى نفس الأنسان الذى يشاركك نفس الرغبات و يشاطرك الحياه بحلوها ومرها







الأربعاء، 17 أغسطس 2011

أستاذ الجيل


أستاذ الجيل
أحمد لطفى السيد

أحمد لطفى السيد
الاسم:أحمد لطفي السيد 
المهنة: مفكر، فيلسوف، سياسي وصحفي. 
لقب:أستاذ الجيل ، أبو الليبرالية المصرية 
مكان وتاريخ الميلاد محافظة الدقهلية، مصر 15 يناير 1872 
الوفاة 5 مارس 1963 






فى مرحله الشباب
أحمد لطفى السيد هو المفكر والفيلسوف والسياسى المحنك والدوبلوماسى والذى أطلق عليه البعض أبو الليبراليه المصريه
ولد أحمد لطفي السيد فى 15 يناير سنة 1872 بقرية برقين , إحدى قرى مركز السنبلاوين بحافظة الدقهلية .. وكان والده " السيد باشا أبو على " عمدة هذه القرية كوالده " على أبو سيد أحمد " وقد كان يجيد حفظ القرآن الكريم كله . وعرف بشخصيته المهيبة وقوة شكيمته وعدالته فى معاملته وعطفة على أهل قريته وغيرهم , ويذكر أستاذ الجيل أن والده ما قسا علية يوم ولا وجه إلية كلمة نابية أو عبارة تؤلم نفسه بل كان عطوفا حكيما فى تربية أبنائه يعني بالقدوة الحسنة وحسن التوجيه والإرشاد . 
ولما بلغ الرابعة من عمره أدخلة والده كتاب القرية ، فمكث فيه ست سنوات تعلم فيها القراءة والكتابة وحفظ القرآن كله . 
وبعد أن أتم حفظ القرآن الكريم رغب والده فى أن يبعث به للدراسة فى الأزهر ، ولكنه دخل التعليم الحكومى ، وبعد ان انهى المرحلة الثانوية ، دخل كلية التى كانت لا تزال تحمل أسم مدرسة

ولقد التقي لطفى السيد بالشيخ محمد عبده صاحب الدعوة الكبرى للإصلاح ,ويتحول لطفى السيد تدريجيا عن موقع التلميذ إلى موقع الصداقة مع الشيخ إذ تتفق لديهم الأفكار حول الإعلاء بقيمة العقل والأيمان بأهمية الأخذ بأسباب الحضارة وضرورة تحريك خمول المجتمع حتى يصحو على وقائع العصر وإصلاح الفكر وتكريس الوعي فى الأمة وقادته الأقدار بعد ذلك لمقابلة السيد جمال الدين الافغانى فى الآستانة فقد ذهب فى رحلة دراسية خلال الصيف عام 1893 ،يعود أحمد لطفى السيد للقاهرة لينال شهادة ليسانس الحقوق ليبدأ بعدها حياته العامة متدرجا فى وظائف النيابة , غير أنه ما تمر ثلاث سنوات حتى يضيق بعمل النيابة فيهجر ذلك المجال ويسافر إلى جنيف ويلتحق بجامعتها لدراسة الآداب والفلسفة ويلتقي هناك بقاسم أمين وسعد زغلول اللذين سيصبحان هما الآخران من رموز مصر الاجتماعية والوطنية ويدرك أحمد لطفى فى جنيف أن مصر لا يمكن أن تستقل أو تتقدم إلا من إحداث حركة شاملة للتعليم يقرر أحمد لطفى حينها العوده الى مصر والعمل من أجل النهوض بالوطن  يهجر العمل الوظيفي نهائيا ويفتتح مكتبا للمحاماة بالاشتراك مع صديقه عبدالعزيز فهمي الذى سيصبح هو الأخر من أساطين القانون فى مصر واحد قادة ثورة 1919.. غير أنه لم يلبس فى هذه المهنة إل بضع شهور ليبدأ حياته الحقيقية فى مضمار الصحافة والسياسة حيث اشترك مع جماعة من أعيان مصر في تأسيس حزب الأمة سنة 1907، وتولى هو سكرتارية الحزب، ورأس صحيفته  المعروفة باسم "الجريدة"، وكانت سياسة الجريدة تقوم على الدعوة إلى فكرة "مصر للمصريين
أحمد لطفي السيد باشا مع عبد الحليم الغمراوي الصحفي الشهير في الأهرام
ومهاجمة الجامعة الإسلامية التي كان يدعو إليها السلطان عبد الحميد الثاني وأشتملت جريد عن رؤيته للدوله المصريه وكيفيه النهوض بها فقد تناولت كتابته  فى الجريده ملامح فكره و رؤيته أن مصر للمصريين وأنه قد حان الوقت لأن يحل مبدأ المنفعة السياسية محل الحركات الوجدانية والعشوائية بشأن قضايا الوطن أما عن قضيته الأساسية فى تلك المرحلة فقد كانت المطالبة بالدستوروقد استمرت رئاسته للجريدة سبع سنوات وبضعة أشهر ثم توقفت بعدها تماماً؛ويتضح لنا أنه منذ صدور العدد الأول لصحيفته " الجريدة "  كان واضحا أن تلك الصحيفة تتضمن خلاصة أفكار لطفي السيد التى راح يبشر لها من خلال مقالاته وكان ينتهج فيها خط مميز حيث أخضع وقائع ما يدور من حوله لطبيعة رؤيته سواء ما يتعلق منها بالأحداث السياسية أو الاجتماعية ..
يدخل أستاذ الجيل مرحله جديده من النضال السياسى
فيصبح وكيلا لأول نقابة للصحفيين فى مصر عام 1912 وفى عام 1913 يرشح نفسه لعضوية الجمعية التشريعية لكن الاحتلال يقف ضد نجاحه فيصمم على خوض الانتخابات لكنه يفشل .
 وفى عام 1916 يتولى لطفى السيد موقع سكرتير أول مجمع اللغة العربية فى مصر وكان يرأس ذلك المجمع الشيخ أبو الفضل الجيزاوى شيخ الجامع الأزهر . وكان لطفي السيد قد عاد إلى وظيفته فى النيابة ثم انتقل منها إلى رئاسة دار الكتب المصرية , 
وفى عام 1918بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، استقال أحمد لطفي السيد من دار الكتب،وشارك لطفى السيد فى فكرة تكوين وفد مصري يطالب باستقلال مصر 
 واشترك معه سعد زغلول وعبدالعزيز فهمي وعلى شعراوي وغيرهم في تأليف وفد للمطالبة بالاستقلال، وكان من شأن تلك المطالب أن نُفي سعد زغلول ورفيقاه إلى خارج البلاد، وظل أحمد لطفي السيد في القاهرة يحرر بيانات الوفد ومذكراته، وتطور الأمر إلى رضوخ بريطانيا للتفاوض، وتشكلت وزارة حسين باشا؛ فأفرجت عن الزعماء المنفيين، وسافر لطفي السيد مع الوفد المصري إلى باريس، لعرض مطالب مصر على مؤتمر السلام المنعقد في فرساي

أعتزاله السياسه وابتعاده عن العمل السياسى           

اعتزل أحمد لطفي السيد العمل السياسي.. عقب اشتعال الخلاف بين رئيس الوزراء آنذاك مع سعد زغلول على رئاسة المفاوضات، فعاد إلى العمل بدار الكتب مديراً لها وعمل على ترجمة أعمال أرسطو  حتى مارس 1925، وفى تلك الفترة شغل منصب وكيل الجامعة كما شارك فى مشروع تحويل الجامعة من جامعة أهلية إلى جامعة رسمية فى الفترة من عام 1923 وحتى عام 1928 حيث تم وضع حجر الأساس لمباني الجامعة الجديدة وفى أثناء ذلك قد صار لطفى السيد مديرا للجامعة . 
 ، وفي عهده اتسعت الجامعة؛ كما قبلت الجامعة سنة 1929 أول مجموعة من الفتيات للالتحاق بها، وكان ذلك مأثرة له في سبيل النهوض بالمرأة، والمحافظة على حقها في التعليم.
إلا أنه فى عام 1932 يقدم استقالته على أثر شعوره أن هناك اعتداء قد مس استقلال الجامعة عندما تم نقل طه حسين من عمادة كلية الآداب دون الرجوع إلى إدارة الجامعة ويظل لطفى السيد بعيدا عن الجامعة حتى عام 1935 فيعود إليها بعد أن اشترط عدم نقل أي أستاذ منها إلا بموافقة مجلس الجامعة وأصدرت الحكومة قرار بذلك . وفى عام 1937 يستقيل من الجامعة مرة أخرى لأسباب قريبة من الأولى تتعلق بعلاقة الجامعة بالوزارات . وعند نهاية العام يتم اختياره وزيرا للدولة ثم وزيرا للداخلية ثم يعود إلى الجامعة فيظل بها حتى استقال منها  عام  1941بعد أن اطمأن إلى أوضاعها،  إذ يصبح عضوا فى مجلس الشيوخ ثم رئيسا لمجمع اللغة العربية

 ثم دعاه أحمد ماهر سنة  1944م، ليكون عضوا في الهيئة التي كونها لدراسة مقترحات الحلفاء لإنشاء منظمة دولية جديدة تحل محل عصبة الأمم، كما اشترك في وزارة إسماعيل صدقي سنة 1946م وزيرًا للخارجية وعضوًا في هيئة المفاوضات بين مصر وبريطانيا التي عُرفت بمفاوضات "صدقي-بيفن"، غير أنها فشلت، وخرج لطفي السيد من الوزارة التي كانت قد شكلت برئاسة صدقي لمواجهة المد الشعبي المطالب بالتحرر والاستقلال، ولم يشترك بعد ذلك في أعمال سياسية أخرى. 
  

وعلى الرغم من تقدمه في السن؛ فقد ظل مؤثرًا في الحياة الفكرية، فتولى رئاسة مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1945م وظل يشغله حتى وفاته، وكان عضوًا في كثير من المجامع العلمية، مثل المجمع العلمي العراقي، والمجمع العلمي المصري، والجمعية الجغرافية المصرية، كما كرمته الدولة؛ فنال جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1958م. 

ولم يترك لطفي السيد مؤلفات على كثرة ما كتبه في "الجريدة" لسان دعوته إلى حرية الفكر وحرية الإنسان وحرية الوطن، وكانت مدرسته التي وجه منها الرأي العام إلى قضايا الاستقلال والدستور، وسلطة الأمة، والحياة النيابية السليمة، والتعليم الجامعي، ولم يتهيأ لنا مما كتب سوى ثلاثة مؤلفات جمعها له إسماعيل مظهر، هي: "المنتخبات" في جزأين، و"تأملات"، و"صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية" بالإضافة إلى مذكراته التي بعنوان "قصة حياتي". 

وترجم لطفي السيد عن الفرنسية كتب أرسطو: الأخلاق، الكون والفساد، الطبيعة السياسية. وأسلوبه يتميز بالدقة والسلاسة والوضوح دون التواء في المعني أو ملابسة في الفكرة، أو تداخل في التعبير. 

وقد طالت الحياة بأحمد لطفي السيد حتى تجاوز التسعين، وظل موفور النشاط متوقد الذهن حتى لقي ربه في ( 1963م) بعد أن وقف نفسه على الإصلاح والتجديد ستين عامًا أو يزيد، وهي مدة لم تتوفر لمصلحين كثيرين، ودخل التاريخ من باب التأثير على مسيرة أجيال زاملته بأفكاره الإصلاحية،
ومن طرائف المواقف مع أستاذ الجيل
 أنه ترشح نائباً عن حزب الأحرار الدستوريين في دائرة إنتخابية بالسنبلاوين مركزها في قرية "برقين" مركزأملاك والده "سيد باشا أبو علي" , وكانت النتيجة شبه محسومة لصالحه , فقد كان وزيراً ومديراً للجامعة وصاحب جريدة , إضافة لعزوته بين أهله وفي أرضه , لكن محامياً وفدياً صغيراً إسمه عبد العزيز سليط , أخبر أهل قريته أن الباشا يدعوكم لما يسمى بالديمقراطية , أتعرفون ما هي الديمقراطية ؟ إنها مبدأ سلفني مراتك واسلفك مراتي , والعياذ بالله ! فإن لم تصدقوني ها هو آت إليكم وإسألوه , فلما حضر الباشا وجلس للحديث سأله أحد الفلاحين "السلايطة" لو تسمح يا جناب الباشا , هو سؤال :
حَجَى إنت ديمقراطي ؟؟؟ فرد الباشا أحمد لطفي السيد : طبعاً ديمقراطي !
ولم يفهم الباشا سبب إنفضاض المجلس وإنصراف الفلاحين , إلا عند فرز صناديق الإنتخابات , التي إكتسحها "سليط" وسقط "الباشا" !
ذكرنى هذا بموقف أحد المشايخ عندما قال فى أحد خطبه فى تلك الأيام ".أنته عارف يعنى أيه ليبراليه يعنى أمك تقلع الحجاب أمى أنا تقلع الحجاب أيوه امك انته تقلع الحجاب."


وقد  كرمته الدولة؛ فنال جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1958.

أهم مؤلفاته
1-"صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية"،

2-تأملات
3-المنتخبات
4-"تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع" 
كما ترجم عدة مؤلفات لأرسطو منها الأخلاق"، علم الطبيعة"، و"السياسة"، 
إضافة إلى مذكراته بعنوان "قصة حياتي"

قالو عنه
1-أفلاطون الأدب العربى  عباس العقاد
2-أستاذ الجيل
3-أبو الليبرالية المصرية

أشهر مقولاته
1مصر للمصرين
2أن الأختلاف فى الرأى لايفسد  للود قضيه
وكانت أهم أنجازاته على الأطلاق 
كان وراء حملة التبرعات الخاصة بإنشاء أول جامعة أهلية في مصر العام 1908 الجامعة المصرية، والتي تحولت في 1928 إلى جامعة حكومية تحت اسم جامعة فؤاد الأول - جامعة القاهرة فيما بعد