الليبراليه المصريه



 لم تبدأ الدعوه للليبراليه اليوم ولا هى كلمه مستحدثه فى قاموسنا السياسى بل بدأت مع بدأ العمل على تخليص مصر من نير الأحتلال الأنجليزى مع عوده روح النضال الوطنى والهويه المصريه لجسد وطننا سليب الحريه  والاراده فقد نهض المصريون الوطنيون المخلصون مهيبين بمصر وجيل جديد من الشباب يحدثوهم عن معنى الوطنيه والحريه يفهمون الشعب ماهو الدستور يطالبون بأستقلال مصر.
الأمام محمد عبده
لم تكن تلك القاطره الفكريه التنويريه تقف عند فصيل معين دون الأخر بل شملت تيارات سياسيه مختلفه وأحتوت المصرين ووحدت صفهم فى مواجة الاحتلال وعلى سبيل المثال لا الحصر
نهض الأمام محمدعبده فى الأزهر وكان من المجددين
وكتب شيخ الازهرى على عبد الرازق   فى عهدة كتابه الأسلام وأصول الحكم مناديا فيه بفصل الدين عن السياسه وكان هذا مثالا على المصلحين الرافضين المواجهين للرجعيه الدينيه وعلى صعيد السياسى نهض المفكر والفيلسوف المصرى أحمد لطفى السيد أبو الليبراليه المصريه ولم يقف الأمر على ذلك
قاسم أمين
نهض محرر المرأه قاسم أمين منادى بتحرير  المرأه متأثرا بالأمام محمد عبده كان ذلك هو عصر عباس العقاد  وأحمد شوقى  وعشقه للوطن وترابه فى اشعاره العذبة  كان زمن سيد درويش  وهو مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية في مصر كان ذلك العصر برغم من وصف البعض له بالجمود أو الرجعيه الا أنه كان عصر النهضه الوطنيه والثوره الفكريه وعدم الأستسلام لرجعيه أوالجمود الفكرى السائد فى ذلك العصر 
سيد درويش
عذرا أن طالت مقدمتى وكثر كلامى ولكنها كانت مقدمه لابد منها لأوضح فيها عن حال العصر الماضى وماكان فيها من دعوه لحريه الفكر والراى وسأتناول فى حديثى هذا ترجمات لمن عاشو فى ذلك الزمن وكانو من رواد الحركه الفكريه والتنوير يبدأ من قاسم أمين وأحمد لطفى السيد والأمام محمد عبده مرورا بسيد درويش وسعد زغلول وطه حسين دائرين بعجله الزمن الى الأمام ذاهبين لفرج فوده