الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

فليكن


الججيم ينادي والعقل البائد يحرم والنفس ضائقه والموت ينادي لكن الطبيعه تعاند ولا سبيل غير الترنح في الحياه ... فلتسقط الحياه ويمحا الواقع وتفنا الدنيا وينهار الباطل ... للنار انادي والجنه تعاند ومصير حياتي في الأولة راسخ ... الحظ العاثر والبحر الهائج والليل الداكن والشمس التي تخفيها الغيوم والعالم باهت ... فليكن

النجوم تتجمع والحلقات تفض والرسائل تزيد والنهايه كرب والليل يجمع والشمس تفض والفلك تسبح والبشر تغض والعبد ينشد واميره يزف وعروسه غابت في ليل العرس والزمن يجن من فرط الوقت والحب يزيف والقلم يجف حتي العصفور عن نغمه يكف والواقع ناجا والطبل يدق قد حان الوقت ... انامل تكتب في غياب الصك والعمر يمر والزمن يفر ومرار الخمر في الحزن يحن ... فليكن

القمر يسأل عن ليل العشق ومحاقه يخفي لللوعة حس والصمت يسود وسكونه يصرخ والعين لا ترا والضوء يحدق والمعني يختفي وكلامه يبقا .... فلاحا يزرع والشجر يهفهف ورياح تأتي مع مطرا يغلي محصوله صار في البركه طافا يكفيه سنين لكنه باطل والصبر مل والملل يعاني كأسيرا صار في السجون كفالته درهم والذهب ممنوع .... لا يخشا الجلد يخشا الممنوع ممنوعه عشقه لبقايا الجوع .... فليكن

                                                                                                             sayed samir black

السبت، 12 نوفمبر 2011

زنزانه

زنزانه فى العقل ترفض ..فى المقابل زنازين قلبها ترفض.. قلبان معلقان فى احجيه !!
احجييتهما حياه وحياتهما تتخبط .. والقلبان ينبضان طلبا للرحمه .. العقل يقذف سهامه بلا رحمه 

لا يعرفنى .. لا تعرفنى .. كلمتان يعلقان بهما كل التصرفات كل الانفعالات كل الاحاسيس

فى ظلال ماضيين اثمين يتذكران كى لا ينبض القلب من جديد
ما بالهما .. مقيدين ؟؟ ام كفروا بالحب

الادراك

لا يعنى الكثير بالنسبه لهما .. فكل المعانى التى ذكرت يوما فى قاموس الحب من عقلهما قد حذفت !!
الفاظ العشق والحب فى ذهنهما اصبحا متاحتان لكل الاصدقاء حتى لا يكون النزوح بهما مقلق او مصاحبا باى احساس .. اصبحت الالفاظ بلا معنى !! 


القلق!!

 
الاول حياته كأرض ضحله من يدخل فيها يوحل نفسه بهموم الدنيا
الأخر حياته كموج هائل يهتاج على كل مبحرا فيه يتخطى حدا معين
بين السكون والهياج .. قلبان معلقان !!
ما لا يدكره كل طرف ان التصرفات تنبع احيانا من الاحاسيس .. وهنا تقع المشكله الكبرى .. الخفاء اعلن والعلاقه رصدت
من قبلهما ام من قبل احدا اخر لا يهم .. لكنها رصدت
التعتيم فشل والارض الضحله اصبحت ملساء والامواج هدأت .. لكن الزنازين باقيه


الخوف ..!

الاول يقسو على الظروف ويحولها الى واقع يعيش فيه وان كان مرير والمقربين منه هم حاله وهمه فى كل الاوقات
الاخر يزيد على همومه هموم الدنيا والناس وثقته الاولى فى نفسه فقط لا يتيح مجالا فى ذلك حتى لاشد المقربين منه
فى قسوة الدنيا والظروف يعيشان .. قلبان مهمشان !!
على قسوة الزمن تجمعا وعلى هموم الاول تحاورا واسرار الثانى اسردا فتتطلعا الى نفسين لا يعرفها سواهما
والسؤال الحائر بين كل ذلك هل يتجمعا ؟؟!!


مرأت كل طرف ظهرت بعد كل التعتيم .. والشوق بينهما حائر يتطلع للنور كما حال الاسير
النهايه غير معروفه .. وكيف تكون معروفه والبداية كانت مبهمه ...
مناوشات الواقع تبيح بالاسرار والشوق بين المشاكل يأتى كما الاعصار .. لا يعرف اولهما لماذا فى التجمع وفى كل لقاء يستحضر الهم ويصير مثل السيف فى الحده والابتار ...


الاخر يستعدى كل هموم الاخر وعناده فى الهم اصبح مثل طلق النار يخترق جسد الاول فيمهمد من غير قرار ...
البعد اصبح حيله فهل يأتى الفرار ؟؟
والصلح بينهما اصبح كوصمة عار !!!
فالاخطاء تتكرر لكن النفس لم تمل .. اعاشقين هما ام كارهين للحب ؟؟
فبرغم كل ما قيل وبرغم الريح والاعاصير .. هل سيكون للشوق مكان وتخمد كل المحاذير ؟؟

.... يتبع


كتبه
sayed samir black

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

أولاد المأساه


النبوءه
=======
سيأتى اليوم الذى تحملون فيه العار

تبكون ولا تجدو من يمسح دموعكم

تصرخون ولا تجدون من يسمع صراخكم

تحملون فيه نعش الحب والأشعار

نعش العشق والكلمات

تلدون النكبه والهزيمه

فى زمن ذبح فيه القمر

فى ليل المأساه

من يحبل النساء

أولاد المأساه
==========
حفاه عراه

أولاد المأساه

أين يقبرون

الأرض لفظتكم

والسماء رجمتكم

وأنتم بلا عيون

قلوب بلا ضلوع

أصحاب الحلم المهزوم

تموتون ويدفن الغد

وأن عشتم أكتملت المأساه

فأين تهربون

أولاد المأساه يبكون

ولايجدون من يمسح دمائهم

يموتون ولايدفنون

يهربون من الموت الى الموت

طرقو كل الابواب سلكو كل الدروب

بحثو عن أنهار الحب الاسطوريه

فذاقو طعم الدم والهجران

قتلتهم الذكريات

وحرقهم الماضى الحزين

هم أناس هجرهم زمنهم

خانتهم أيامهم

فلا تسألونى عنهم فأنا منهم

فلا تسألونى شيىء

فأنا من يجهل كل شىء

يرفض كل شىء حتى ذاته جسده

فأنا مختلافان يجتمعان فى نفس الجسد

فأنا الصوتهم الحزين وقلبهم الكسير

لاأعلم
أنتم أموات فى أجساد أحياء

أم أنتم
أحياء فى زمن فيه الكل مات

أولاد المأساه بلاطريق

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

البيان الختامي لملتقى المدونين العرب الثالث


نحنُ المدونون العرب المجتمعون في تونس الحرة، بعد أن أدركنا منذ لقاءنا الأولِ عِظَمَ افتقادنا للقاء و فرحتنا به و حماسنا لتكراره، قد قدِمنا من أرجاء العالم العربي لنتحاور و نتعارف و لنتبادل خبرات الثورة، و حكايات الانتصارات و دروس الانكسارات، و لنتعلم و ننسج شبكات التعاون و التنسيق عبر مجتمعات العالم العربي، عازمين على أن ننفخ نار العافية في جذوة الثورة المتقدة في أرواح العرب جميعا مُنطلقين من إيمان لم يبرحنا قطُّ بأننا شركاء في هذا العالم و هو إيمان شعرنا به يملأ كل ساحات الحرية و ميادين التحرير. نحن جِيلٌ ألِف التواصل مع العالم ليُبدع و يخلق دون أن يعبأ بحدود. في منطقتنا العربية اصطُنِعَت حدودٌ فما كانت سوى عائقٍ أمام التنمية، و مبررا لِنَزعاتٍ شوفينية أذكتها حكومات عاجزة، و لِتُفقر مجتمعات و تُقوِّضَ أنماط حياة ازدهرت لقرون قبلها، بلا بديل مُجدٍ مطروحٍ. اليوم و نحن نصنع ثورات تنطلق من حواضر البلاد العربية و ريفها و بواديها فإننا نتطلع إلى وطن عربي تحكمه الشعوب من البلديات و القُرى و الضَّيعات، لا ضلالاتُ مؤامراتٍ و لا مُمانعاتُ قصورِ رياسةٍ، و لا عسكر. موقنين أن الشعوب بطبيعتها تميل إلى التواصل و فتح الحدود أمام الناس بعد أن زالت بفعل الواقع الحدودُ عن الأفكار، و حتى عن التنظيمات.
مع هذا فإن أحدَ عَشر مقعدًا خاويا في قاعة اجتماعنا لا تنفك تُذكّرنا بأن رفاقا لنا فلسطينيون لا يزالون يُقاسون قمع المستعمر في فلسطين، لكن المؤسف حقا هو أن مانِعَهم عنّا ليس سوى عجزٍ موروثٍ و تواطؤ انطبعت عليه مؤسسات دُولنا ما كان له أن يستمر إلى اليوم، نراه في تونس كما نراه في مصر، و نأمل ألا نراه في غيرهما بعد اليوم و لا فيهما.
يُغضبنا ذِكرُ رِفاقٍ لنا مُطاردون و مقموعون في بلادهم؛ منهم علي عبد الإمام و عبدالجليل السنجيس و حسن سلمان أبو علي في البحرين، و مايكل نبيل سند في مصر، و حسين دِرَخشان في إيران، لا لشيء غيرَ تعبيرهم عن آراءهم و إفصاحهم عما يشغلُهم و أقرانَهم،و هو قمع لا يقع على المدونين و النشطاء وحدهم و إن كانوا هم أكثر عزما على تحدّيه.
إلا أننا لم نستغرب بتاتا تجاهل وسائل الإعلام لقضايا المضطهدين. إذ أن الدافع وراء كوننا مدونين في المقام الأول هو ضعف ثقتنا في وسائل الإعلام تلك و نأينا عن الاتكال عليها في نقل واقع مجتمعاتنا بمشكلاتها و تطلعاتها، فنحن الصحافيون المواطنون و المحللون المجهولون نصنع المادة التي منها تستقي مؤسسات الإعلام، و نصوغ بمحاوراتنا الجمعية الخطاب الذي عليه تقوم ثورات، آملين أن تتعدد منابر الإعلام المستقل و تتكاثر و تتطور، ففي تنوعها و تعددها تكمن آليات توازنها و حَيدَتِها، و ضمان ألا تُهمَل حركةُ تحررٍ و لا ثورة و لا انتفاضة و لا دعوة إصلاح في أي من أركان العالم العربي و محيطه بأي ذريعة كانت، فئوية أو طائفية، و لا بأي مبرر سياسي مُختَلَقٍ و لا تحت ضغوط مُلْكِيّاتٍ و لا مَلَكِيّاتٍ و لا قوى حكومات عظمى أو إقليمية.
كما تقلقنا دوما و أبدا مساعي حكومات وشركات إلى السيطرة على وسائل الاتصال و تواطؤ مشغلي الشبكات و مقدمي خدمات الاتصال على جماهير مستخدميها، بخاصة منهم النشطاء، و نتطلع إلى إنترنت حرة محايدة مفتوحة أمام الجميع لا تُميّز بين استخدام و غيره، يكون الإبداع فيها على أطرافها كما كانت في بداياتها التي جعلتها ما هي عليه الآن، بلا أسوار تقنية و لا حواجز تنظيمية سوى الحد الأدنى المطلوب لاتساقها و تسيير عملها، و بلا رقابة فيها غير ما يختار المستخدمون أنفسهم حجبه عن أنفسهم و ذويهم الذين يعولونهم.
و نحن إذ نختتم لقائنا هذا و قد جددنا أواصر صداقتنا و رفقة نضالاتنا فإننا نعود إلى أوطاننا أو من حيث جئنا لنعاود الانصهار في مجتمعاتنا؛ نسير في شوارع بلداتنا و أحيائها لا يميزنا سوى أمل في قلوبنا و ثقة في قدرتنا و اطمئنان إلى تضامننا.