أستاذ الجيل
أحمد لطفى السيد
![]() | |
| أحمد لطفى السيد |
الاسم:أحمد لطفي السيد
المهنة: مفكر، فيلسوف، سياسي وصحفي.
لقب:أستاذ الجيل ، أبو الليبرالية المصرية
مكان وتاريخ الميلاد محافظة الدقهلية، مصر 15 يناير 1872
الوفاة 5 مارس 1963
![]() | |
| فى مرحله الشباب |
أحمد لطفى السيد هو المفكر والفيلسوف والسياسى المحنك والدوبلوماسى والذى أطلق عليه البعض أبو الليبراليه المصريه
ولد أحمد لطفي السيد فى 15 يناير سنة 1872 بقرية برقين , إحدى قرى مركز السنبلاوين بحافظة الدقهلية .. وكان والده " السيد باشا أبو على " عمدة هذه القرية كوالده " على أبو سيد أحمد " وقد كان يجيد حفظ القرآن الكريم كله . وعرف بشخصيته المهيبة وقوة شكيمته وعدالته فى معاملته وعطفة على أهل قريته وغيرهم , ويذكر أستاذ الجيل أن والده ما قسا علية يوم ولا وجه إلية كلمة نابية أو عبارة تؤلم نفسه بل كان عطوفا حكيما فى تربية أبنائه يعني بالقدوة الحسنة وحسن التوجيه والإرشاد .
ولما بلغ الرابعة من عمره أدخلة والده كتاب القرية ، فمكث فيه ست سنوات تعلم فيها القراءة والكتابة وحفظ القرآن كله .
وبعد أن أتم حفظ القرآن الكريم رغب والده فى أن يبعث به للدراسة فى الأزهر ، ولكنه دخل التعليم الحكومى ، وبعد ان انهى المرحلة الثانوية ، دخل كلية التى كانت لا تزال تحمل أسم مدرسة
ولقد التقي لطفى السيد بالشيخ محمد عبده صاحب الدعوة الكبرى للإصلاح ,ويتحول لطفى السيد تدريجيا عن موقع التلميذ إلى موقع الصداقة مع الشيخ إذ تتفق لديهم الأفكار حول الإعلاء بقيمة العقل والأيمان بأهمية الأخذ بأسباب الحضارة وضرورة تحريك خمول المجتمع حتى يصحو على وقائع العصر وإصلاح الفكر وتكريس الوعي فى الأمة وقادته الأقدار بعد ذلك لمقابلة السيد جمال الدين الافغانى فى الآستانة فقد ذهب فى رحلة دراسية خلال الصيف عام 1893 ،يعود أحمد لطفى السيد للقاهرة لينال شهادة ليسانس الحقوق ليبدأ بعدها حياته العامة متدرجا فى وظائف النيابة , غير أنه ما تمر ثلاث سنوات حتى يضيق بعمل النيابة فيهجر ذلك المجال ويسافر إلى جنيف ويلتحق بجامعتها لدراسة الآداب والفلسفة ويلتقي هناك بقاسم أمين وسعد زغلول اللذين سيصبحان هما الآخران من رموز مصر الاجتماعية والوطنية ويدرك أحمد لطفى فى جنيف أن مصر لا يمكن أن تستقل أو تتقدم إلا من إحداث حركة شاملة للتعليم يقرر أحمد لطفى حينها العوده الى مصر والعمل من أجل النهوض بالوطن يهجر العمل الوظيفي نهائيا ويفتتح مكتبا للمحاماة بالاشتراك مع صديقه عبدالعزيز فهمي الذى سيصبح هو الأخر من أساطين القانون فى مصر واحد قادة ثورة 1919.. غير أنه لم يلبس فى هذه المهنة إل بضع شهور ليبدأ حياته الحقيقية فى مضمار الصحافة والسياسة حيث اشترك مع جماعة من أعيان مصر في تأسيس حزب الأمة سنة 1907، وتولى هو سكرتارية الحزب، ورأس صحيفته المعروفة باسم "الجريدة"، وكانت سياسة الجريدة تقوم على الدعوة إلى فكرة "مصر للمصريين"،
![]() |
| أحمد لطفي السيد باشا مع عبد الحليم الغمراوي الصحفي الشهير في الأهرام |
ومهاجمة الجامعة الإسلامية التي كان يدعو إليها السلطان عبد الحميد الثاني وأشتملت جريد عن رؤيته للدوله المصريه وكيفيه النهوض بها فقد تناولت كتابته فى الجريده ملامح فكره و رؤيته أن مصر للمصريين وأنه قد حان الوقت لأن يحل مبدأ المنفعة السياسية محل الحركات الوجدانية والعشوائية بشأن قضايا الوطن أما عن قضيته الأساسية فى تلك المرحلة فقد كانت المطالبة بالدستوروقد استمرت رئاسته للجريدة سبع سنوات وبضعة أشهر ثم توقفت بعدها تماماً؛ويتضح لنا أنه منذ صدور العدد الأول لصحيفته " الجريدة " كان واضحا أن تلك الصحيفة تتضمن خلاصة أفكار لطفي السيد التى راح يبشر لها من خلال مقالاته وكان ينتهج فيها خط مميز حيث أخضع وقائع ما يدور من حوله لطبيعة رؤيته سواء ما يتعلق منها بالأحداث السياسية أو الاجتماعية ..
يدخل أستاذ الجيل مرحله جديده من النضال السياسى
فيصبح وكيلا لأول نقابة للصحفيين فى مصر عام 1912 وفى عام 1913 يرشح نفسه لعضوية الجمعية التشريعية لكن الاحتلال يقف ضد نجاحه فيصمم على خوض الانتخابات لكنه يفشل .
وفى عام 1916 يتولى لطفى السيد موقع سكرتير أول مجمع اللغة العربية فى مصر وكان يرأس ذلك المجمع الشيخ أبو الفضل الجيزاوى شيخ الجامع الأزهر . وكان لطفي السيد قد عاد إلى وظيفته فى النيابة ثم انتقل منها إلى رئاسة دار الكتب المصرية ,
وفى عام 1918بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، استقال أحمد لطفي السيد من دار الكتب،وشارك لطفى السيد فى فكرة تكوين وفد مصري يطالب باستقلال مصر
واشترك معه سعد زغلول وعبدالعزيز فهمي وعلى شعراوي وغيرهم في تأليف وفد للمطالبة بالاستقلال، وكان من شأن تلك المطالب أن نُفي سعد زغلول ورفيقاه إلى خارج البلاد، وظل أحمد لطفي السيد في القاهرة يحرر بيانات الوفد ومذكراته، وتطور الأمر إلى رضوخ بريطانيا للتفاوض، وتشكلت وزارة حسين باشا؛ فأفرجت عن الزعماء المنفيين، وسافر لطفي السيد مع الوفد المصري إلى باريس، لعرض مطالب مصر على مؤتمر السلام المنعقد في فرساي
أعتزاله السياسه وابتعاده عن العمل السياسى
اعتزل أحمد لطفي السيد العمل السياسي.. عقب اشتعال الخلاف بين رئيس الوزراء آنذاك مع سعد زغلول على رئاسة المفاوضات، فعاد إلى العمل بدار الكتب مديراً لها وعمل على ترجمة أعمال أرسطو حتى مارس 1925، وفى تلك الفترة شغل منصب وكيل الجامعة كما شارك فى مشروع تحويل الجامعة من جامعة أهلية إلى جامعة رسمية فى الفترة من عام 1923 وحتى عام 1928 حيث تم وضع حجر الأساس لمباني الجامعة الجديدة وفى أثناء ذلك قد صار لطفى السيد مديرا للجامعة .
، وفي عهده اتسعت الجامعة؛ كما قبلت الجامعة سنة 1929 أول مجموعة من الفتيات للالتحاق بها، وكان ذلك مأثرة له في سبيل النهوض بالمرأة، والمحافظة على حقها في التعليم.
إلا أنه فى عام 1932 يقدم استقالته على أثر شعوره أن هناك اعتداء قد مس استقلال الجامعة عندما تم نقل طه حسين من عمادة كلية الآداب دون الرجوع إلى إدارة الجامعة ويظل لطفى السيد بعيدا عن الجامعة حتى عام 1935 فيعود إليها بعد أن اشترط عدم نقل أي أستاذ منها إلا بموافقة مجلس الجامعة وأصدرت الحكومة قرار بذلك . وفى عام 1937 يستقيل من الجامعة مرة أخرى لأسباب قريبة من الأولى تتعلق بعلاقة الجامعة بالوزارات . وعند نهاية العام يتم اختياره وزيرا للدولة ثم وزيرا للداخلية ثم يعود إلى الجامعة فيظل بها حتى استقال منها عام 1941بعد أن اطمأن إلى أوضاعها، إذ يصبح عضوا فى مجلس الشيوخ ثم رئيسا لمجمع اللغة العربية
ثم دعاه أحمد ماهر سنة 1944م، ليكون عضوا في الهيئة التي كونها لدراسة مقترحات الحلفاء لإنشاء منظمة دولية جديدة تحل محل عصبة الأمم، كما اشترك في وزارة إسماعيل صدقي سنة 1946م وزيرًا للخارجية وعضوًا في هيئة المفاوضات بين مصر وبريطانيا التي عُرفت بمفاوضات "صدقي-بيفن"، غير أنها فشلت، وخرج لطفي السيد من الوزارة التي كانت قد شكلت برئاسة صدقي لمواجهة المد الشعبي المطالب بالتحرر والاستقلال، ولم يشترك بعد ذلك في أعمال سياسية أخرى.
وعلى الرغم من تقدمه في السن؛ فقد ظل مؤثرًا في الحياة الفكرية، فتولى رئاسة مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1945م وظل يشغله حتى وفاته، وكان عضوًا في كثير من المجامع العلمية، مثل المجمع العلمي العراقي، والمجمع العلمي المصري، والجمعية الجغرافية المصرية، كما كرمته الدولة؛ فنال جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1958م.
ولم يترك لطفي السيد مؤلفات على كثرة ما كتبه في "الجريدة" لسان دعوته إلى حرية الفكر وحرية الإنسان وحرية الوطن، وكانت مدرسته التي وجه منها الرأي العام إلى قضايا الاستقلال والدستور، وسلطة الأمة، والحياة النيابية السليمة، والتعليم الجامعي، ولم يتهيأ لنا مما كتب سوى ثلاثة مؤلفات جمعها له إسماعيل مظهر، هي: "المنتخبات" في جزأين، و"تأملات"، و"صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية" بالإضافة إلى مذكراته التي بعنوان "قصة حياتي".
وترجم لطفي السيد عن الفرنسية كتب أرسطو: الأخلاق، الكون والفساد، الطبيعة السياسية. وأسلوبه يتميز بالدقة والسلاسة والوضوح دون التواء في المعني أو ملابسة في الفكرة، أو تداخل في التعبير.
وقد طالت الحياة بأحمد لطفي السيد حتى تجاوز التسعين، وظل موفور النشاط متوقد الذهن حتى لقي ربه في ( 1963م) بعد أن وقف نفسه على الإصلاح والتجديد ستين عامًا أو يزيد، وهي مدة لم تتوفر لمصلحين كثيرين، ودخل التاريخ من باب التأثير على مسيرة أجيال زاملته بأفكاره الإصلاحية،
ومن طرائف المواقف مع أستاذ الجيل

أنه ترشح نائباً عن حزب الأحرار الدستوريين في دائرة إنتخابية بالسنبلاوين مركزها في قرية "برقين" مركزأملاك والده "سيد باشا أبو علي" , وكانت النتيجة شبه محسومة لصالحه , فقد كان وزيراً ومديراً للجامعة وصاحب جريدة , إضافة لعزوته بين أهله وفي أرضه , لكن محامياً وفدياً صغيراً إسمه عبد العزيز سليط , أخبر أهل قريته أن الباشا يدعوكم لما يسمى بالديمقراطية , أتعرفون ما هي الديمقراطية ؟ إنها مبدأ سلفني مراتك واسلفك مراتي , والعياذ بالله ! فإن لم تصدقوني ها هو آت إليكم وإسألوه , فلما حضر الباشا وجلس للحديث سأله أحد الفلاحين "السلايطة" لو تسمح يا جناب الباشا , هو سؤال :
حَجَى إنت ديمقراطي ؟؟؟ فرد الباشا أحمد لطفي السيد : طبعاً ديمقراطي !
ولم يفهم الباشا سبب إنفضاض المجلس وإنصراف الفلاحين , إلا عند فرز صناديق الإنتخابات , التي إكتسحها "سليط" وسقط "الباشا" !
حَجَى إنت ديمقراطي ؟؟؟ فرد الباشا أحمد لطفي السيد : طبعاً ديمقراطي !
ولم يفهم الباشا سبب إنفضاض المجلس وإنصراف الفلاحين , إلا عند فرز صناديق الإنتخابات , التي إكتسحها "سليط" وسقط "الباشا" !
ذكرنى هذا بموقف أحد المشايخ عندما قال فى أحد خطبه فى تلك الأيام ".أنته عارف يعنى أيه ليبراليه يعنى أمك تقلع الحجاب أمى أنا تقلع الحجاب أيوه امك انته تقلع الحجاب."
وقد كرمته الدولة؛ فنال جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1958.
أهم مؤلفاته
1-"صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية"،
2-تأملات
3-المنتخبات
4-"تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع"
كما ترجم عدة مؤلفات لأرسطو منها الأخلاق"، علم الطبيعة"، و"السياسة"،
إضافة إلى مذكراته بعنوان "قصة حياتي"


قالو عنه
1-أفلاطون الأدب العربى عباس العقاد
2-أستاذ الجيل
3-أبو الليبرالية المصرية
أشهر مقولاته
1مصر للمصرين
2أن الأختلاف فى الرأى لايفسد للود قضيه
وكانت أهم أنجازاته على الأطلاق
كان وراء حملة التبرعات الخاصة بإنشاء أول جامعة أهلية في مصر العام 1908 الجامعة المصرية، والتي تحولت في 1928 إلى جامعة حكومية تحت اسم جامعة فؤاد الأول - جامعة القاهرة فيما بعد



