الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الشرف والجنس


الشرف والجنس



ربما لأننى فى الفتره الأخيره وضعت نفسى فى مواجهه مع ذلك الموضوع بشكل مباشر بينى وبين عقلى لأناقش وأجادل مايدور داخل نفسى حول تلك القضيه الا وهو علاقه الشرف بالجنس وهل من الممكن أن أرتبط وأكمل حياتى مع فتاه كانت على علاقه بأحد من قبلى فهل أقبل أن أكون فى علاقه مع فتاه سبقنى غيرى فى حياتها فلست أن رجلها الأول فى الحياه كنت قد حسمت أمرى أن الفتاه التى فض بكارتها سواء برضاها أو عنوه نتيجه أغتصاب أنها بلاشرف أنها لا تستحق أن ترحم و ان العاهره هى أمرأه بلاشرف ولاقيمه وأن لقب عاهره داعره أقل ماتستحقه بالرغم من توجد عقول وأقلام أكثر عهرا من وأفساد للعقول ولجسد الامه أكثر من العاهرات
ولكنى بعد تفكير أكتشفت أن شرف لا يسكن الأعضاء التناسليه ولا يسكن بين فخذى المرأه أن شرف كلمه أعظم من أن تختصر فى أعضائنا التناسليه
وبدون مقدمات طويله لنتطرق الى الموضوع مباشره

أن أزمتنا الحقيقيه هى أننا نفكر بأعضائنا التناسليه  أن أزمه ذلك المجتمع هو أنه يرى الاشياء من منظوره الجنسى فقط فأى جديد يطرح على المجتمع نراه بيعين الجنس ونقيسه عليه وتكون تلك الرؤيه هى السبب الرئيسى فى الرفض أو القبول
فعندما طرحت الليبراليه والعلمانيه على موائد الحديث بين الناس كان رد مدعين الفكر والأتجاه الدينى أن الليبراليه دعوه للأنحلال والخلاعه وهى دعوه للسفور وخلع الحجاب أن كل مااستطاعت أعينهم أن تراه بل قل ان كل ماأستطاعت غرائزهم  أن تراه هو الجنس
ففى مجتمعنا ينظر للمرأه أن شرفها تحمله بين فخذيها أنه هو تلك الدماء التى تسمى غشاءالبكاره الذى أن فقد لأى سبب من الأسباب تصبح بلا شرف وتصبح عضوا منبوذا فى المجتمع بل ويبيح المجتمع لوليها كان أخيها أبيها ايا كان من يظن أنه مسؤل عن ذلك العار أن يقتلها ويطهر نفسه من عارها
بل وتجد ماهو أشد قبحا وظلما فافى بعض الأرياف والقرى التى لم تتمدن وبعض الأحياء الشعبيه أنه الى الأن مازلو يطبقون مايسمى بالدخله البلدى حيث يدخل العريس وأمه وأم العروسه لقيام بتجربه وأختبار الشرف على فأر التجارب ألا وهو العروسه وتقبل ام العروس والعريس لفض البكاره بمنديل أبيض فأذا تمت التجربه بنجاح يخرج سبع البرمبه(الرجل) حامل شرف زوجته فى منديل ويشهره ويريه للجميع ويكون هذا هو دليله أنها لم تمس من قبل وهو أول رجل يلمسها فكيف لرجل أن يقبل أن توضع زوجته وحبيبته وأم أطفاله فيما بعد أن توضع رهن هذا الأختبار القذر فعلا  وموضوعا فهو يختصر أنسان كامل عقله وفكره وشخصيته فى غشاء وبعض الدماء فهم يختصرون الشرف فى العضو التناسلى
وهنا تصبح الفتاه رهنا لهذا الأختبار فأما أن تعبره فى سلام أو لتسقط فى عارا لا أول له أو أخر  وهنا نصبح رهنا لحالتين
الحاله الاولى أنه توجد بعض الأنواع من غشاء البكاره لاتفض فلا يفضها الا طبيب او يفض مع نزول أول طفل مثل الغشاء المطاطى
الحاله الثانيه أن هذا الغشاء قد لايكون موجود من الاساس نتيجه عيب خلقى فى الجهاز التناسلى من البدايه
الحاله الثالثه أنه قد يكون فض نتيجه أى سبب من الاسباب سواء عنوه أى نتيجه أغتصاب أو لعلاقه جنسيه أخطأت فيها السبيل
وطبعا اصحاب الحاله الأولى ايامهم سوداء الى أن يثبت الدكتور أن لها غشاء بكاره من نوع المطاطى فهى موضع أتهام وموضع أدانه من المجتمع كله الى أن يثبت العكس فهى بلا أخلاق وشرف الى ان نثبت أنها شريفه
وأصحاب الحاله الثالثه أما أن يداهنو المجتمع ويخدعوه مجبرين فنحن مجتمع لا نحب الحقيقه نخشى أن نواجهها فنلجأ الى ابسط الحلول وأيسرها تكريب غشاء بكاره بدل الى باظ تروح تركب واحد جديد والغشاء الصينى دلوقتى مفيش أرخص منه وعمليات الترقيع فى كل عياده ونبقى فعلا مجتمع شرفه مرقع أو مجتمع بشرف صينى
وتظل أمام عينى المشكله هل شرف الفتاه فى بكارتها اننا عندما نختار الانسان الذى سيصبح شريك الحياه فى المحنه والكرب فى الحلو والمر فأننا نختار أنسان له عقليه وشخصيه وفكر وروح فأنت تختار كيان كامل تختار حياه أحد غيرك لا تختار عضوا تناسليا لتعاشره نختار أنسان لا ملاك قد يكون أخطأ أو اساء السبيل ولكن هذا ليس طبعه تلك غشاوه كانت على عينيه حينما أخطأ فالأنسان بطبيعته خير ولكن يجانبه الصواب فى بعض الأحيان ولايمكننا أن نختصر شرف الفتاه بشكل خاص فى بكارتها

أما النقطه الثانيه وفيها مايثير العجب أن المجتمع يقبل الرجل الذى أخطأ تحت أى مسمى وتسمع كلام من نوعيه( بكره يكبر ويعقل ويتجوز بكره ربنا يتوب عليه هما الشباب كده) فامجتمع يبيح للرجل أخطاؤه ويبررها أيضا
لكن حينما يثبت أن الفتاه اخطأت فتنصب لها المشانق وعليها أن تحفر بيدها قبرها وينظر  لها فى المجتمع بشمئزاز ورفض وأحتقار بالرغم من أن كلاهما أرتكبو نفس الذنب وأن الدين لم يفرق بين ذنب الرجل والمرأه وأمر بتوقيع نفس الحد عليهم ولكننا نحن نبيح لرجل خطاياه و نحلل له ذنوبه اما أمام الفتاه فقلوبنا غليظه لا تعرف الشفقه او الرحمه
ولننظر للعلاقه الجنسيه بشكلها المجرد أن ذكر من بنى الأنسان مارس الجنس مع انثى من بنى الأنسان ايضا فأما الذكر فلا جرم عليه و لاخطأ
وأما الأنثى لنحضر لها الحطب لنحرقها لنرفعها على المقصله لهذا الجرم ولننظر لها على أنها عنصر الغوايه فعليها أن تتحمل العار والخطأ وحدها وأن تعيش ما تبقى لها من أيام تتسربل فى ثياب العار والهوان
والأكثر عجبا أنك تجد بعض الأشخاص بعد أن أستكمل شهوته ونشوته من ممارسه الجنس مع فتاه تحت أى مسمى حبا كان أو دعاره فتراه يكيل لها سواء علانيه أو فى نفسه أبشع وأفظع الشتائم فهى فى نظره مجرمه لا تستطيع أن تحافظ عليه ولا على شرفه لا تستحق أن تنال الشرف الأعظم وتصبح زوجته وينسى أنها أن كانت هى أجرمت فهو اكثر منها جرما بل هو أكثر منها دنائه وحقاره لانه بعد أن ستنفذ منها مايريد يتركها فأى حيوان هذا  فبنى أدم منه براءه
ماأريد أن أقول بأختصار و وضوح
1-أن شرف لا علاقه له بالجنس بتاتا فقد نخطأ السبيل فى حياتنا وليس هذا معناه أننا بلاشرف أن شرف الأنسانى أعظم وأكبر من أن نختصره فى أعضائنا التناسليه
2-أن الأنسان القوى هو من يستطيع أن يعترف بخطاياه أمام الجميع والأنسان الأقوى هو من يستطيع أن يسامح ويغفر للأخر خطاياه فالقوه الحقيقيه هى أن ترحم وأنت تملك العقاب
3-أن الرجل الحقيقى هو ذلك الرجل الذى له قدر من التحضر والمعرفه والتنوير فيوسع لمن يحب صدره ويستمع لحبيبته ويسكنها فى جنان قلبه فالمرأه ليست كائن يختصر فى الجنس

فالمرأه ليست ماكينه للجنس ولا وسيله لأشباع رغبات بل هى نفس الأنسان الذى يشاركك نفس الرغبات و يشاطرك الحياه بحلوها ومرها







هناك 5 تعليقات:

  1. تسلم يمينك يا اباظه

    ردحذف
  2. جميــــــــــل

    بصراحة الموضوع شائك لأننا كل واحد فينا ليه كذا رأي في الموضوع ده
    اراء متباينة مابين شرقيه متعصبةومتدينةومتحضرة ومنحلة

    أيا كان الرأي اللي بيحمله كل واحد فينا

    عن نفسي اتفق معااك في كثير من النقط اتفق معك كثيرا

    لكن اتحفظ شخصيا على مبدأ انه ليس معني اننا نبرر للرجل ولا نبرر للمرأة فأننا نبرر للأثنان ولكن سلوك الاثنان هو غير مقبول
    بس لسنا في وضع يخولنا للحكم على الناس


    كنت اتمني ان تتناول في طرح اخر موضوع العذرية ومفهومها لدي الناس
    وهم ايضا يربطونها بنقاط الدم في ليلة الدخلة
    ولكن مفهومها ليس بهذا القصوور


    وأتمني ان تقرأ مقال أحمد العسيلي عن " ثورة البنات " أنه راااائع راائع جدا سيوضح الكثير من النقاط اللتى تعامل بها البنت في مصر

    معلش طولت عليييك

    ولكن موضوعك رائع ... ربنا معاااك

    مستنين الجاااي

    ردحذف