السبت، 12 نوفمبر 2011

زنزانه

زنزانه فى العقل ترفض ..فى المقابل زنازين قلبها ترفض.. قلبان معلقان فى احجيه !!
احجييتهما حياه وحياتهما تتخبط .. والقلبان ينبضان طلبا للرحمه .. العقل يقذف سهامه بلا رحمه 

لا يعرفنى .. لا تعرفنى .. كلمتان يعلقان بهما كل التصرفات كل الانفعالات كل الاحاسيس

فى ظلال ماضيين اثمين يتذكران كى لا ينبض القلب من جديد
ما بالهما .. مقيدين ؟؟ ام كفروا بالحب

الادراك

لا يعنى الكثير بالنسبه لهما .. فكل المعانى التى ذكرت يوما فى قاموس الحب من عقلهما قد حذفت !!
الفاظ العشق والحب فى ذهنهما اصبحا متاحتان لكل الاصدقاء حتى لا يكون النزوح بهما مقلق او مصاحبا باى احساس .. اصبحت الالفاظ بلا معنى !! 


القلق!!

 
الاول حياته كأرض ضحله من يدخل فيها يوحل نفسه بهموم الدنيا
الأخر حياته كموج هائل يهتاج على كل مبحرا فيه يتخطى حدا معين
بين السكون والهياج .. قلبان معلقان !!
ما لا يدكره كل طرف ان التصرفات تنبع احيانا من الاحاسيس .. وهنا تقع المشكله الكبرى .. الخفاء اعلن والعلاقه رصدت
من قبلهما ام من قبل احدا اخر لا يهم .. لكنها رصدت
التعتيم فشل والارض الضحله اصبحت ملساء والامواج هدأت .. لكن الزنازين باقيه


الخوف ..!

الاول يقسو على الظروف ويحولها الى واقع يعيش فيه وان كان مرير والمقربين منه هم حاله وهمه فى كل الاوقات
الاخر يزيد على همومه هموم الدنيا والناس وثقته الاولى فى نفسه فقط لا يتيح مجالا فى ذلك حتى لاشد المقربين منه
فى قسوة الدنيا والظروف يعيشان .. قلبان مهمشان !!
على قسوة الزمن تجمعا وعلى هموم الاول تحاورا واسرار الثانى اسردا فتتطلعا الى نفسين لا يعرفها سواهما
والسؤال الحائر بين كل ذلك هل يتجمعا ؟؟!!


مرأت كل طرف ظهرت بعد كل التعتيم .. والشوق بينهما حائر يتطلع للنور كما حال الاسير
النهايه غير معروفه .. وكيف تكون معروفه والبداية كانت مبهمه ...
مناوشات الواقع تبيح بالاسرار والشوق بين المشاكل يأتى كما الاعصار .. لا يعرف اولهما لماذا فى التجمع وفى كل لقاء يستحضر الهم ويصير مثل السيف فى الحده والابتار ...


الاخر يستعدى كل هموم الاخر وعناده فى الهم اصبح مثل طلق النار يخترق جسد الاول فيمهمد من غير قرار ...
البعد اصبح حيله فهل يأتى الفرار ؟؟
والصلح بينهما اصبح كوصمة عار !!!
فالاخطاء تتكرر لكن النفس لم تمل .. اعاشقين هما ام كارهين للحب ؟؟
فبرغم كل ما قيل وبرغم الريح والاعاصير .. هل سيكون للشوق مكان وتخمد كل المحاذير ؟؟

.... يتبع


كتبه
sayed samir black

هناك تعليق واحد:

  1. راااااااااااااااااااااااائع
    على قسوة الزمن تجمعا وعلى هموم الاول تحاورا واسرار الثانى اسردا فتتطلعا الى نفسين لا يعرفها سواهما


    مناوشات الواقع تبيح بالاسرار والشوق بين المشاكل يأتى كما الاعصار .. لا يعرف اولهما لماذا فى التجمع وفى كل لقاء يستحضر الهم ويصير مثل السيف فى الحده والابتار ...


    البعد اصبح حيله فهل يأتى الفرار ؟؟
    والصلح بينهما اصبح كوصمة عار !!!

    ردحذف