الخميس، 4 أبريل 2013

أقليه



الأقليه



فى مصطلح وسخ مش عارف مين صاحبه أسمه "الأقليه "
 ومنه قولنا "حقوق الأقليات"

هو ده المصطلح إلى بيتم بيه توصيف أى آخر مختلف عن الجميع
يعنى أيه يتم وصف أى مجموعه من البشر لمجرد أختلافهم
فى النوع أو اللون أو الأعتقاد أو أختلاف الجذور العرقيه أو الأفكار إلى بينتمو ليها أو يؤمنو بيها أنهم أقليه

توصيف أى جماعه من المختلفين بالأقليه هى بداية لممارسه نوع من الأرهاب المجتمعى على كل مختلف

العنصريه هى حاله من النبذ والتميز و رفض تُمارس ضد كل من أختلف

والعنصريه والرفض تأتى لتصور كل جماعه أنها  تمتلك الحقيقه المطلقه ومن اختلف معها  فهو على الباطل تأتى لكل من ظن أنه احتكر الحقيقه


ازاى بتصنف البنى آدم حسب اللون او المعتقد أو الجنس؟؟؟؟

التميزالعنصرى فى مصر بيبدأ من مرحله التوصيف لمجموعه من المختلفين بأنهم "أقليه"

فتجد التميز يمارس ضد
المسيحين والبهائين والشيعه وكل من أختلف فى الأعتقاد

التميز العرقى يمارس ضد
العرب والبدو فى سيناء والنوبين

تجد التميز يمارس على أساس الجنس ضد
المرأه

ازاى بيتم وصف الأنسان عايش وسط مجموعه من البشر زيه بأنه أقلية
البشر واحد متساوين فى كل شىء.

الأختلاف حق لأى أنسان سواء فى الأفكار فى العادات فى  التقاليد ليه الحق فى الممارسه كل معتقداته أيا كان أعتقاده أيه دون الاعتداء او التداخل مع الآخر

الحق فى الحصول على كل الحقوق كمواطن يحمل نفس الجنسيه أيا كانت جذوره وأنتمائته العرقيه  دون التعرض والأعتداء على الأخرين
مش من حق حد أنه يعاقب أنسان على أفكاره أو معتقداته او على أنتمائه أو أسلوب عبداته
ويبدأ فى تصنيفه

مصطلح أقليه
هو بدايه لمرحله من الأستبداد والعنصريه فى المجتمع ونزع الحقوق وتحويلهم لبشر من درجه ثانيه وثالثه فى حين انهم أقليه لايمكن ان يتساو مع الأكثريه فى نفس الحقوق
القول بالاقليه والأكثريه هى البدايه لممارسه نوع من الأرهاب المجتمعى على كل آخر مختلف ضعيف

مش من حق اى أنسان يمارس دور الرقيب والمصنف لأعتقادات وإنتمائات الأخر

لو أنته من نفس فصيله الأنسان انته مش اقليه




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق