السبت، 25 مايو 2013

الحلقه صفر من همسات


    صفر
  



همسات هى ليست سوى حوارات بينهما وهما ما لاأعرفهما لا أعرف لهم شكل أو نوع أو لون أو فصيله
لا أعرف لهم وطن أو عقيدة لاأعرف عنهم شىء هم اقرب لهمس الجنون
هم همسات
أسمع أصواتهم كثيرا من هما لا أعرف من هم ولا من أين أتو وأين رحلو ولما جائو
لا أعرف أيضا هل  وحدى من سمعهم 
أم ان هناك غيرى أم هناك من هم على أتصال  وثيق بهم ام هناك من هم منا ومنهم لا أعرف صدقا ولا أسعى للغموض لا أعرف 
كل ماأسعى أليه الآن ليس سوى محاوله لتسجيل همسهم الذى لم يجرؤ أحد ممن أعرفهم وممن لاأعرفهم ان يتحدث عنهم ولا تسأل عن كيفيه معرفتى بمن لا أعرفهم فهذا لا يعنيك
  وأنا  

أكاد أن أزعم أنى سمعتهم كما سمعهم من هم مثلى ولا أجد ولا أعرف صفه لمن سمعهم  إلا أنهم من هم مثلى مع أعترافى الضمنى بجهلى بذاتى
مايعنينى الان هو  سعى لتسجيل ماألتقطه من همساتهم الدقيقه لدرجه الميوعه الواضحه لدرجه الغموض
 العقلانيه لدرجه الجنون الجاده لدرجه التفاهه والصادقه لدرجه الضلال
هل تعرف همسات تحمل بين ثناياها مايناقضها هم مرحله الانتقال من لماذا لكيف
هل عرفت هذا
نعم نعم عرفت أنا هذا
تبا يتداخل همسهم مع كلماتى
عذار ......
هكذا كان همسهم 
 لن يكون هذا سوى محاوله  لتسجيل هماساتهم الحمقاء المجونه الممله العبقريه همساتهم الحزينه والسعيده همساتهم التى ليست سوى موجات فى الفراغ الغامض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق