الاثنين، 23 سبتمبر 2013

وإذا الأطفال سئلت بأى ذنباً سجنت



  • وإذا الأطفال سئلت بأى ذنباً سجنت



    قتلت هيباتيا لأنها وجدت من يحرض الناس على العنف والكراهية وينسيهم ضمائرهم

    ووجدت من يبرر قتلها بهذه الوحشية ووجدت أيضاً من يصدقهم ويصمت ومن يصمت خوفاً ورهباً من جماعة القتله ومؤيديهم الذين أشاعو الخوف والأرهاب فى المدينه تحت مسمى الدين أو الوطنية وبقى قتل الفيلسوفة العظيمه هيباتيا وصمه عار أما الآن فى مصر فى القرن الواحد والعشرين لا تستطيع حصر جرائم أنتهاك حقوق الأنسان من قتل متظاهرين لتعذيب فى اقسام الشرطة
    من محاكمات عسكريه لكشوف العذريه
    ثم أضف الآن لسجل الأنتهاكات أعتقال وسجن أطفال لم يتجاوز أكبرهم السادس عشر فى مصر فى القرن الواحد والعشرين يعتقل الاطفال وتحاصر المدارس على يد مجموعة من العسكر الفاشيين مهاويس السلطة منعدمى الأنسانية أى عقل لهذا النظام المستبد ليضع الأطفال خلف القضبان أى نظام هذا الذى يفقد صوابة أمام هتاف أطفال لم يبلغ أكبرهم السادس عشر أى عقول نمتلك لنتقبل ثم نقبل أن هؤلاء الصبية خطر على الأمن العام وعرقلو عجله الانتاج المعرقله دائماً ولسخريه القدر منا رفضنا الضبطية القضائية فى الجامعات فأستيقظنا لنجدها فى المدارس لم تعد فوهات البنادق ودوريات التأمين قاصرة على الحدود بل صارت أمام المدارس ايضاً الأطفال فى زيهم المدرسى خلف القضبان الطفل يحمل كُتبة ومصروفه ثم يستبدل أتوبيس المدرسة بسياره الشرطه لا لتحميه بل لتنكل به وتجعله عبرة أمام كل من تسول له نفسه الأعتراض أنتقدت الطفلة حبيبة يحيى الإخوان بقصيدة الخرفان وألقتها أمام الرئيس المعزول مرسى وهلل الأعلام وصفقت الصحافة لشجاعة الفتاة وجرئتها ولم يمسسها أى سوء من الرئيس المعزول أو من جماعته أما حينما أعتلى العسكريون العرش كان هتاف الأطفال أمام مدارسهم جريمة يعاقب عليها القانون جريمه ترتقى للخيانة ياسيدى الجنرال علقوهم على المشانق أمام مدارسهم أيد العسكر كما تشاء سمها ثوره أو أنقلاب قُل عليها مد ثورى أو قُل خروج عن الشرعية كل هذا حقا لم يعد يعنينى أمام الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التى بدأت منذ فض تجمع رابعة العدوية إلى الآن أيد العسكر ولكن لا تتعامى وتنكر ماتره بنفسك من جرائم لو أرتكب مثلُها فى عهد مرسى أو غيره لكان لك معه شأن آخر يقول الفيلسوف أحذر وأنت تصارع الوحوش أن تصير واحد منهم لا تكونو كمن برر قتلنا فى محمد محمود ومجلس الوزراء لا تعيدو أرتكاب نفس الخطيئة فتلاقو نفس مصير الاخوان لا يوجد أى تبرير لأنتهاك حقوق الأنسان أى أنسان فى أى ظرف وتحت أى مسمى سواء وصمت هذا الإنسان بالأرهاب أو بلاعق بياده سواء كان إخوان مسلمين أو فلول
    لا مبرر لإنتهاك حقوق الإنسان تحت أى توصيف أو وصم لهذا الإنسان كرامه الأنسان أولا ولكن عن أى حقوق نتحدث حينما تجد ممن يطلقون على أنفُسهم النُخبه والحقوقيون وليبراليون يفرقون بين الإنسان تحت جمل واهيه على شاكلة "أنهم يطالبون بحقوق الانسان لأعداء الأنسان والحياه" فماذا بعد تصبح معانى حقوق الانسان وكرامته قاصره على جماعه دون أخرى وتصير حكراً فقط لمن يتحدث عليها فماذا عندما يتحدث المتشدقين بحقوق الأنسان عن التفريق بين الأنسان والأنسان حق الأنسان فى الوجود وفى الحياه الكريمة وفى المحاكمه العادله وفى الحفاظ على كرامته حق مكفول للجميع لا لفئة دون أخرى
    أذكركم أن هناك جرائم لا تسقط بالتقادم وأن بينوشيه ديكتاتور تشيلى حوكم بعد أربعه وثلاثين عاما على قمعه أستبدادة وأن كرامه الأنسان وحقوقة مكفولة لاترتبط بعقيده أو نوع أو لون الإنسان يحترم أيا كانت أفكاره أو هويتة أو لونة ليس هناك فارق بين من يتحدث بأسم الوطنيه ومن يتحدث بأسم الدين من يملكون صكوك حب الوطن ومن يملكون صكوك الجنه من يكفر المخالفين لة هو من يخون المخالفين لة
    وأخيراً أنا لا أوافق على ما تقول لكني سأقف حتى الموت مدافعاً عن حقك في أن تقول ما تريد جيفارا لا أوافقك الرأي ولكن ادافع حتي اخر رمق عن حقك في قول رأيك فولتير
    الحرية للأحرار
    لأحمد أبودراع

    لأحمدأيمن
    هاني احمد صالح
    مصطفي نجيب
    أحمد مندور
    كريم سمير
    أحمد الجيزاوى

    معتقلين دار القضاء
    (ناهدبيبو -أسامه صبرى - كمال محمد- محمد عاطف)
    طلاب الأسماعيلية

    المعتقلين من معهد أل نوح الأزهرى

    محمد عشرى 2 ثانوى

    انس سالم 1 ثانوي
    محمد ايهاب 2 ثانوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق