محاكم التفتيش
===============
ليس إرهابى وليس مجرم ولم يؤذى أحد بالقول ولاا بالفعل
يظن البعض أنة خدش الحياء العام ويقول البعض أنة يروج لأفكار هدامة مع العلم أن
الحياء العام فى مصر تم هتك عرضة ألف المرات
وأن مايصفونة بالأفكار الهدامة بالمقارنة للحال السطحى المُضمحِل للثقافة والفكر فى
مصر
يصبح مجتمعُنا بثقافتة وأفكارة أكثر خطورة وهدماً على الأفكار الهدامة
هذا هو شريف جابر عبدالعظيم طالب جامعى فى كليه الآداب قسم علم إجتماع جامعة قناة
السويس
كل جريمتة أو قل الجُرم الذى أرتكبة
لا أجد ما أصف بة فعلة شريف جابر عبدالعظيم ليس لخستها فهو لم يتحرش بفتاه
ولو بالقول
ليس لجبنها فهو لم يعرى أحد ويسحله كما فعل غيرة مع ست البنات وحمادة صابر
لا أجد مايصف فعلته ليس لشناعتها فهو لم يعتدى على مجموعه من المتظاهرين بالخرطوش
ثم يسحلهم وهم أموات
لم يخرج ليقطع الطريق على الماره ولم يحمل سلاح ليرهب بة الناس
كيف تصف تصرف أنسانى بسيط على أنه جريمة يتوجب عليها محاكمتة
هل يحاكم الأنسان بجريمة التنفس أو الأكل أو الشراب
هل التفكير صار فى مجتمعنا جريمة !!
هذة هى جريمة وجناية الطالب شريف جابر عبدالعظيم لم يفعل شىء سوى التفكير والتعبير
عن رأية على مواقع التواصل الأجتماعى
مع الاسف فى المجتمعات المتسلطة الفاشيه التى تظن فيها السلطة امتلاك الحقيقة
المطلقة
يتحول فيها العقل لجريمة تستوجب أقصى عقوبة
لأن التفكير والإختلاف هو السلاح الوحيد القادر على بث الفزع والخوف فى قلب السلطة
وكهنتها
"حتى لا يؤسس لوجود سلطة تفتش فى قلوب الناس"
هكذا قال نصر حامد أبوزيد وهكذا تتحول تلك الجمله لواقع ملموس من لحماً ودم
فى
قضية شريف جابر عبدالعظيم
وتقع حادثة تلك الجملة
عندما رفض نطق الشهادتين أثناء محاكمته الشهيره سنه 1995وتم الحكم بردته و تفريقه
عن زوجته الدكتوره ابتهال يونس وبعدها لم يكن أمامه سوى المنفى بعد ان ضاقت
الحكومه وكهنتها بفكرة
وعندما بدأ التدريس فى هولندا أستهلّ أولى محاضراته فى جامعة ليدن بالبسملة، ونطق
الشهادتين،
معلناً أنه رفض نطقهما أمام المحكمة
معلل رفضة بجملتة الشهيره
"حتى لا يؤسس لوجود سلطة تفتش فى قلوب الناس"
هكذا كان مصير الدكتور الجامعى المستنير التكفير والردة وإهدار الدم ثم أخيراً
الطرد من الوطن
وهكذا اليوم هو مصير شريف جابر عبدالعظيم الطالب الذى أرتكب جريمة التفكير وجناية
حرية الرأى والتعبير فصار مجرماً فى نظر الدولة وكهنتها
كتب افلاطون "أن النقد أبو الثورات والمستقبل يبدأ بالشباب"
ويبقى السؤال كيف يكون لنا حق النقد فى وطن يتحول فيه الناقد بين خائن وكافر بين
عميل ومرتد
كيف يكون المستقبل وشباب الوطن على مختلف انتمائتهم وافكارهم فى السجون
ما الوطن ياصفية عندما
يخلع رجل العلم ثوب المُعلم ويرتدى ثوب الكاهن وحينما تتحول الجامعات المحارب
المُقدسه للعلم والمعرفة إلى محاكم تفتيش على يد كاهن يحمل رتبة معيد أن يفتش عن
الله فى نفوس الطلاب
فلا يمكن أن يتقدم وطن تكون فيه الجامعة محكمة تفتيش تبحث عن الله فى قلوب و ضمائر
الطلاب
ويتحول فيها طلبه العلم من الدراسة والبحث العلمى إلى التفتيش والتلصص على
أصدقائهم
لهذا كان من الطبيعى أنهيار منظومه التعليم المصرية وخروج الجامعات المصرية من
تصنيف العالمى للجامعات بل يصبح حملها للقب جامعة أهانه للجامعات وللعلم
أى خلال أصاب عقولنا و فى أى منعطف سقطت منا ضمائرنا لكى نتحول إلى جزارين ممسكين
بسواطير نفتش عن الله والأيمان فى قلوب الأخرين
الملحوظة الأولى الطويلة
====================
بالرغم من مظاهر التقدم فى مجتمعاتنا المختلفه التى تتضح فيما نمتلك من أجهزه
وأدوات لافيما لدينا من عقول وأفكار
إلاا إننا مازلنا نعيش العصور البدائيه
والطفولة البشرية الأولى مازلنا نحيا داخل الكهف كل مافى الأمر أنة صار كهفاً مزود
بأجهزة تكنولجية أحدث
وللدقه أن أجسدنا وحدها خرجت من الكهف أما عقولنا مازات تحيا فية
لذا فأفكارنا وتصورتُنا عن الحقيقة والصواب والخطأ لم تختلف كثيرا عن أفكار أنسان
الكهف
لذا يحاكم اليوم شريف جابر عبدالعظيم ومن قبلة ألبير ومن قبلة كريم عامر
مازلنا نظن أننا وحدنا الصواب
واننا وحدنا مُلاك الحقيقه المطلقه
وأننا الفرقة الوحيدة الناجية ومادوننا هالكين
لم ندرك أن الأخرين الأن يدهسون القمر بأقدامهم ويبحثون عن الماء على سطح المريخ
وأننا مازلنا نناقش كرويه الأرض وسطحيتها وهل يجوز للمرأه قيادة السيارة أم لا
مازلنا نغرق فى فتاوى التكفير وأهدار الدم والعلاج ببول الأبل والعلاج بالاعشاب
والأقتصاد الأسلامى والطب النبوى
مازلنا نذهب للدجلة والمشعوذين و نبحث عن الطرق التى توصلنا للجن وفك الأعمال
والعكوسات وفقدنا طريق العلم والحلم
لم ندرك أن سرطان الجهل والفقر والمرض والتشرد فينا تفشى
لم ندرك أننا فقدنا أبسط
قيمنا الانسانيه والدينيه
وأننا تحولنا إلى مجتمع منافق يعانى من أنفاصم مابين القول والفعل مابين الرغبة
والقدرة
يمارس كل ما يحرمة على الملاء سراً
أننا شعب فقد الحلم والطريق ومع الوقت تحولنا لمجرد أنابيب من أمعاء لتصل مابين
الطعام ودورات المياة ومجموعة أعضاء تناسلية تبحث عن أوعية لتفرغ شهوتها
ولم ندرك الى الآن أننا صرنا خارج التاريخ ومايشغل العالم بنا ليس سوى ما أمتلاكنا
مصادفة من موارد طبيعيه وموقع جغرافى ليس لنا فيها أى فضل
الملحوظة الاخيرة
===========
شريف جابر تسألة النيابة فى أعتقادة
مع العلم أن الانسان يحاسب على الافعال المادية لا على مايعتقد بل أن حرية
الاعتقاد تكفلها كل القوانين والدساتير
للتذكرة
=========
الحسين بن منصور الحلاج تم صلبة وتعذيبة حتى الموت بنفس التهمة
لا أوافقك الرأي ولكن أدافع حتي أخر رمق عن حقك في قول رأيك
فولتير
للتضامن مع شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق