الجمعة، 7 يونيو 2019

النص العشرون المسرح


عزيزتى كيف حالك إن هذا العالم ملىء بالتراهات والخوف و ربما يزداد إحساسنا بهذا كلما أخذنا الامور على محمل الجد

لذا اظن أننا يجب أن نكون أكثر لا مبالاه وأقل أكتراث ولا نأخذ ما يحدث أيا كان على محمل شخصى

هكذا دوما تجرى الأمور فتقبل دورك فى كلتا الحالتين
المذنب والبريء الجانى والضحية المنتصر والمهزوم
فى كل فترة يجب أن يتغير دورك على خشبة المسرح طبقا للتطور الدرامى الحادث فى تجربتك

لذا كل ماعليك فعله ان تجيد دورك وتتقنه فى كل الحالات تماهى مع هذا الواقع
برفضك و قبولك سيمضى لذا حاول أن تكون ممثل جيد أو سىء كما يقتضى الدور

وكلما سنحت إليك الفرصه توارى عن خشبة المسرح قليلا
مارس ما أستطعت من العبث
أخرج عن دورك وإطارك لكى تستطيع أن تعود إلى المسرح من جديد
أبتعد عن خشبه المسرح ما أستطعت
تسلق الهامش و أصنع ملاذك هناك

أما ما يخيف حقا  أن جميع المشاهدين ممثلين أيضا
جميعهم على خشبة المسرح

كل منهم أعنى كل فرد يؤدى دورا ما فى إطارا ما مسرحية عامه تسمى بالوجود
ممتتده الفصول متعدده الألوان والأصوات لا اعرف متى بدأت متى ستنتهى مليئه الأبطال والقصص والتداخلات المريبة
مليئه بالكوميديا والدراما

ربما ما هو مخيف لى بشكل شخصى هو جهلى الكامل و التام بدورى ولاا أعرف هل أنا وحدى أم جميع من على المسرح مثلى

لذا الهامش هو الملاذ حيث لا دور أو أن الدور الأقل كلفة
لا مذنب ولاا ضحية لا إنتصار و لاا هزيمة فقط توارى فى الكواليس
أما المسرحية ليست بالجدية الكافيه والخوف غير مبرر

توضيح تلك المسرحيه
بلاا إعادة
بلاا تسجيل
بلاا بروفات
بلاا سيناريو
لذا وجب التنويه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق