عزيزى أنت لاتعرف شىء ولا أنا أيضاً
أنه هذا البعيد الكامن داخلك
إنهم أناس وعوالم أخرى داخلك
أنت لست سوى رداء أو قناع يعاد استخدامة وتعبئتة كل يوم
ماذا لو انتصر هذا الشرهة المتعطش ماذا لو انهار هذا العالم المثالى داخلى ماذا لو أنتصر هذا الزاهد المعتزل
انك لست واحداً أنا المتعدد
وأما عنهم فهم داخلك شعوبا وقبائل أخرى سواك
لها ما تعتقد ولك ما تعتقد ولكم نفس الجسد
أى لعنه تلك
انا اليوم أتفهم كل انواع الجنون كل النزوات والانحرافات كل الأفعال الغير مبرره والغير متوقعه
اليوم سأسكر مع كاليجولا وغدا سأحارب مع الزير سالم
الإنسان هذا المستحيل الغريب
كم حسا يجتاح قلبك فى نفس لحظه
كيف لا يختل عقلك ولا ينهار قلبك فى طوفان كامل من الالوان والأحلام والسلع
تلك الطفله توقظ فى نفسك كل معانى البراءه وتلك الأم البضه الجميله توقظ فيك كل الرغبات وتبقى مافيك من عقلا وحسا أشلاء
ممزق أنت على كل خرائط تشبة وطنك
وانت مع كل هذا تشعر بالجوع وتريد أن تجعل من قلبك باقه ورد وتوفر بعض نقود
كيف يختفى كل هذا الارتباك ويبرز على وجهك الإبتسام والجمود
وتقف فى أحد الأركان لتحدث ظلك ولاا يجيب
سنوقظ فى نفسك الالوان وسيرتقى أحدهم كل لحظه الصليب
ستقف أنت على الحافه عاريا من كل شىء مفككا كاعالم لحظه خلق و طفل كان مجرد خاطره و رغبه لم تكتمل
ستقف أجزاء مكتمله ومنفصله
الجسد والروح و ماترتدى وما تدعى وما أنت عليه لن يكون
سنوقظ فى نفسك ماتخشى
ستنظر إلى سماء تحترق فيها أجنحة الطيور وأرض صلبه صخرية مالحة تتحطم عليها خيول أشجارها من رماد
أطمئن ياعزيزى قد كان لك ما أردت أنت الآن خاوى إذهب
هل هذا الآن أنت أم أنا
أم أحدهم لا نعرفه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق